
أقدم أحد الأشخاص على التهجم على مركزية مجموعة مدارس أحمد شوقي بجماعة إداوكوكمار (إقليم تيزنيت)، صباح اليوم الأربعاء، وهو في حالة سكر طافح، حيث قام بولوج قاعات الدرس مهددا الأستاذتين والأستاذ، العاملين خلال الحصة الصباحية، مخلفا حالة من الذعر في صفوف التلاميذ والأساتذة.
المتهجم أقدم على فعله حاملا قضيبا حديديا، متوعدا التلاميذ والأساتذة، ليقوم بعد ذلك بتكسير سيارات الأساتذة، بعد حوالي الساعتين والنصف من هجومه.
وإلى حدود كتابة هذه السطور، ما زالت الأستاذات محاصرات داخل السكنية المتواجدة بالمؤسسة، في غياب لأي تدخل لفك الحصار عنهن.
واستمر الحصار على المؤسسة لمدة تزيد عن الثلاث ساعات، ولم ينته إلا بتدخل رجال الدرك حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف، ليغادر الجاني فرارا من الإعتقال.
تعليقات