
تشهد في هذه الآثناء الساحة المتواجدة أمام حديقة “مولاي عبدالله “قرب مقهى أوروبا بمدينة تيزنيت ، وقفة احتجاجية تضامنية سلمية، نظمتها مجموعة من ممثلي الإطارات وتنسيقيات ومناضلي الحركة الأمازيغية بتيزنيت ، تنديدا بحادثة مقتل الطالب الأمازيغي “ازم”، خلال اشباكات شهدها السكن الجامعي بمراكش السبت 23 يناير الماضي .
وقد تخللت هذه الوقفة رفع شعارات قوية منددة بهذا الجرم و عرف هذا الشكل الإحتجاجي السلمي حلقة مفتوحة لتنوير الرأي العام التيزنيتي حول حيثيات وملابسات هذا الإغتيال الذي طال عمودا من أعمدة الحركة الثقافية الأمازيغية بمراكش.
تعليقات