
ماتزال منطقة جماعة أربعاء رسموكة إقليم تيزنيت، تشهد هجوما واضحا من طرف الرعاة الرحل الذين حطوا خيمهم واستقروا إلى جانب بعض دوواير الجماعة خاصة المنطقة الشرقية المحادية لجبال ” وارزميمن” التي تعيش احتقانا مستمرا بين السكان وبعض الرعاة الرحل ، فبعد الاعتداءات المتكررة على ساكنة الجماعة وممتلكاتهم من حقول وبساتين ، وبعد اجتثاث والإعتداء على مشاريع تثمين شجرة الزيتون وشجر الصبار التي تحتضنها رسموكة ، يأتي الآن دور المؤسسات العمومية لتعيش دورها في الاعتداء والتخريب حيث بلغ إلى علم “تيزبريس” أن فرعية “الهري” التابعة سابقا لمجموعة مدارس سد يوسف بن تاشفين برسموكة قد تم تخريبها و العبث بتجهيزاتها و تحويلها إلى زريبة لقطيع الاغنام من طرف الرعاة الرحل حيث أصبحت قريبة إلى مكان مهجور، على عكس مثيلاتها بباقي الدواوير التي تحولت إلى فضاءات للتعليم الأولي و محو الأمية، مما يطرح تساؤلات حول دور السلطة المحلية و الإقليمية في حماية ممتلكات الدولة بالمناطق القروية من عجرفة هؤلاء الرعاة ، ناهيك عن أملاك الخواص التي أضحت مرتعا لهؤلاء الرحل دون حسيب و لا رقيب.
و يذكر أن فرعية الهري أحدثت منتصف التسعينات و تتوفر على قاعتين للدراسة و سكنين وظيفيين تم إغلاقها منذ سنوات نظرا لقلة التلاميذ الناتج عن الهجرة القروية، و تم إلحاق باقي الأطفال البالغين سن التمدرس بهذا الدوار السنة الماضية بالمدرسة الجماعاتية بفضل مجهودات الساهرين على تدبير النقل المدرسي بالجماعة./ الحسين كافو
لم يخرب القرامطة فرعية الهري بل خربوا بالد الامازيغ الكبير و كانوا وراء سقوط الاندلس حين شغلوا الامازيغ عن فريطة الجهاد في ايبيريا و الان بمحاولة نأسيس الدول على أرض الامازيغ في جنوب المغرب و شمال مالي .
قرامطو بنو هلال أفات أشد خطرا من مغول الشرق قديما و لكن متى سيفهم امازيغ شمال إفريقيا ان وحدة بالدهم الممتد من بحر الكلزم الى المحيط لن يكون الا عاى أيديهم لا على يد القرامطة مغول الغرب الاسلامي .