
على اثر احتجاجات تجار سوق الحرية بمدينة إنزكان، ضد ما و صفوه بـ”الاستغلال الكبير” من طرف الشركة المكلفة بتدبير مرابد السيارات بالمدينة،برفضهم للتسعيرة التي تفرضها الشركة عبر عدادات إلكترونية، والتي تصل إلى 4 دراهم للساعة واكثر من 40 درهم لليوم، عُقد يوم الجمعة الماضي لقاء بين ممثل هؤلاء المهنيين و إسماعيل أبو الحقوق، عامل عمالة انزكان ايت ملول في شأن مراجعة هذه التسعيرة حيث أفضى الاجتماع في تحديد هذه التسعيرة في مبلغ 2,5 درهم للساعة وألا تتجاوز سقف 12,5درهم في اليوم .
هذا و من المنتظر أن تتيح هذه التسعيرة المعقولة للزبائن فرصًا أفضل لركن سياراتهم، مما يعزز الإقبال على السوق الذي يُعد أحد أهم المراكز الاقتصادية بالمدينة و تعزيز نشاطه التجاري .
تعليقات